أكدت جمهورية التشيك التزامها بسياسة الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ووضع مدينة القدس، التي تعتبرها لجنة الشؤون الخارجية، التابعة للاتحاد الأوروبي، عاصمة مستقبلية لدولتين، هي دولة إسرائيل ودولة فلسطين، حسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية التشيكية.

وصرح رئيس الوزراء التشيكي المكلف آندريه بابيش، اليوم الجمعة، “أن فكرة نقل السفارة التي طرحها ترامب ليست جيدة، لأننا نرى ردود الفعل عليها، ونحن بلد صغير، وعلى البلدان الكبيرة، أن تسعى من أجل الهدوء والسلام، أن تكافح ضد نشوء أوضاع، يمكن أن تؤدي إلى اندلاع نزاعات واحتجاجات، وحتى أعمال قتل”، مؤكدا على الحاجة إلى عدم إثارة نزاعات أخرى في الشرق الأوسط.

من جهته، قال وزير الخارجية التشيكي لوبومير زاؤوراليك، في تصريح منفصل لقناة التلفزة الرسمية العامة، تعقيبا على اللغط المثار حول اعتراف جمهورية التشيك بالقدس عاصمة لإسرائيل، أسوة بالخطوة الأمريكية “ندرك أن القدس عاصمة ممكنة لدولتين، ولا زلنا نفترض أن الأمر يدور حول حل سلمي، نريد أن يتوصل إليه الطرفان”.

وفي إشارة فسرها دبلوماسيون على إنها انتقاد للخطوة الأمريكية، أضاف زاؤوراليك “في نهاية الحل السلمي، يجب أن يكون هناك قرار بشأن القدس، التي تعد أيضا نقطة مؤلمة في المفاوضات، وهنا يمكن أن يكون هنا جزء من القدس عاصمة لفلسطين والجزء الآخر عاصمة لإسرائيل .. وهذا هو الحل الذي نود أن نبلغه”.

إقرأ الخبر من المصدر