أكّد ممثلو 16 دولة من أصل 18، بمجلس الأمن الدولي، رفضهم التام لقرار الرئيس الأمريكي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المفتوحة، المنعقدة يوم أمس الجمعة، بنيوروك، حول القدس وعملية السلام بالشرق الأوسط، والتي استغرقت أكثر من ساعتين ونصف، وحضرها ممثلو الدول الأعضاء بالمجلس (15 دولة)، إضافة إلى ممثلي كل من المملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين و”إسرائيل”. 

ووفق ما نشرته وكالة الأناضول، فقد تراوحت كلمات مندوبي وسفراء الدول الأعضاء، خلال الجلسة، بين الإدانة والرفض والاستنكار لقرار الرئيس الأمريكي.

وقال مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، إن “السلطة الفلسطينية طالبت مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار، للتأكيد على رفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

وتابع: “لقد شهدنا دعما قويا وهائلا بشأن القدس، وأريد أن أؤكد لكم أنه لن يكون هناك سلام بدون أن تكون القدس عاصمة لدولتنا الفلسطينية”.

وأردف: “لقد دعونا مجلس الأمن الدولي إلى تمرير قرار يؤكد فيه رفض الاعتراف الأمريكي، وسنواصل متابعة هذا الموضوع”.

هذا، وعقب انتهاء الجلسة، أصدر سفراء دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء بمجلس الأمن، وهم فرنسا وبريطانيا وإيطاليا والسويد إضافة إلى ألمانيا، بيانا مشتركا أكدوا فيه عدم اعتراف عواصم بلادهم بالقرار، معتبرين أنه يخرق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. 

 

إقرأ الخبر من المصدر